ما هو الفوركس
تعني باختصار سوق العملات الأجنبية أو البورصة العالمية للنقود الأجنبية مما يناسب لكلمة " FOReign EXchange market " في اللغة الإنجليزية. و تتم المضاربة عن طريق شراء و بيع العملات الأساسية التي تحوز علي الحصة الأساسية من العمليات في سوق الفوركس وهي الدولار الأمريكي(USD) (العملة الأساسية) واليورو(EUR ) والجنيه الإسترليني(GBP) والفرنك السويسري(CHF ) والين الياباني(JPY).
و يتم شراء و بيع تلك العملات بالدولار الأمريكي أو العملات الأخرى فيما بينها مما يعرف بازواج العملات و ذلك في مقابل الدولار الأمريكي او أي عملة مقابل عملة أخرى في القيمة. و تعتبر المضاربة في العملات أربح تجارة في البورصات، وأكثرها مخاطرة أيضًا، بسبب التقلبات السريعة التي تقوم العملات بها من الاتجاه الصاعد الي الاتجاه الهابط او بالعكس. بالاضافة الي سوق العملات توجد أنواع أخرى من البورصات هي: بورصات الذهب و الفضة، بورصة البترول، الأسهم و السندات ، المحصولات الزراعية و الطاقة. أما بورصات العملات فتتميز بالمؤشرات المختلفة و التحليل الفني و التحليل الاخباري و سرعة الحصول علي الأرباح
مصطلاحات فوركسية
كلمة "فوركس" تعني باختصار سوق العملات الأجنبية أو البورصة العالمية للنقود الأجنبية مما يناسب لكلمة " FOReign EXchange market " في اللغة الإنجليزية. و تتم المضاربة عن طريق شراء و بيع العملات الأساسية التي تحوز علي الحصة الأساسية من العمليات في سوق الفوركس وهي الدولار الأمريكي(USD) (العملة الأساسية) واليورو(EUR ) والجنيه الإسترليني(GBP) والفرنك السويسري(CHF ) والين الياباني(JPY).
و يتم شراء و بيع تلك العملات بالدولار الأمريكي أو العملات الأخرى فيما بينها مما يعرف بازواج العملات و ذلك في مقابل الدولار الأمريكي او أي عملة مقابل عملة أخرى في القيمة. و تعتبر المضاربة في العملات أربح تجارة في البورصات، وأكثرها مخاطرة أيضًا، بسبب التقلبات السريعة التي تقوم العملات بها من الاتجاه الصاعد الي الاتجاه الهابط او بالعكس. بالاضافة الي سوق العملات توجد أنواع أخرى من البورصات هي: بورصات الذهب و الفضة، بورصة البترول، الأسهم و السندات ، المحصولات الزراعية و الطاقة. أما بورصات العملات فتتميز بالمؤشرات المختلفة و التحليل الفني و التحليل الاخباري و سرعة الحصول علي الأرباح .
انضم الان وانتهز فرص الربح في الفوركس
يستند السوق علي اموال طائلة غير محدودة تمكن من فتح واغلاق اي صفقة بالاسعار المحددة للعملات في تلك اللحظة. لدي الدرجة العالية من السيولة جاذبية هائلة لأي مستثمر إذ أنها تعطيه حرية فتح وإغلاق أي صفقة و بأي حجم.
· الفعالية: نسبة لعمل السوق علي مدار الساعة فإنة ليس علي المتاجرين في السوق الإنتظار للتفاعل مع حدث معين كما يكون الحال في البورصات و الاسواق الاخري.
· مرونة المعاملات: يتميز نظام المتاجرة في السوق بالمرونة إذ انه يمكن فتح الصفقة لوقت محدد سابقا حسب رغبة المستثمر الشئ الذي يمكنه من ان يخطط مسبقا نشاطاته القادمة.
· التكلفة: ليس لسوق فوركس تقليدياً أي منصرفات عمولة أو أي منصرفات اخري عدا منصرفات - او ارباح - ألفرق بين سعر العرض وسعر الطلب(BID/ASK ).
· ألأسعار الموحدة: نسبة للدرجة العالية من السيولة في السوق نجد ان الغالبية العظمي من عمليات البيع يمكن أن تنفذ بسعر موحد،· الشيئ الذي يجنب المستثمر مشكلة التذبذب التي تقابله في سوق البيع المستقبلي او البورصات و اسواق النقد الاخري حيث تباع في وقت معين وبسعر محدد فقط كمية محدودة من العملة.
· إتجاهية السوق: إن لدي حركة اي من عملات السوق إتجاه معين يمكن تتبعه لأي فترة ليست بالقصيرة. وتعطي كل عملة محددة تغير لسعرها مع الزمن خاص بها فقط،· الشئ الذي يعطي المستثمر امكانية التعامل في السوق بحنكة.
· حجم الهامش: يحدد في سوق فوركس حجم القرض المسمي بالهامش او الكتف فقط الإتفاق بين المتعامل وذاك البنك اومكتب السمسرة الذي يعطيه المخرج للسوق ويكون عادة 1:100 أي بدفع الزبون تأميناً قدره 1000 دولاراً يمكنه عقد صفقة تساوي100 الف دولاراً. أن أستخدام هذا الهامش الكبير مع تقلبات اسعار العملات يجعل هذا السوق مربحاً و لكنه كبير المجازفة كذلك.
مفهومان خاطئان
هناك مفهومان خاطئان عن سوق فوركس اولهما ان العمل في هذا السوق يشابه اللعب في الروليت - واحد يربح كمية كبيرة من المال ويخسر الباقون. ومن الطبيعي تكون المجازفة كبيرة. ولكن فوركس ليس لعبة روليت، ففي تغير اسعار العملات تلعب قوانين معينة. أولاً تعتمد قيمة العملة المعينة علي مؤشرات اقتصاد البلد المعين. وثانياً تحددها أفضليات وتوقعات المتعاملين في السوق. وبالرغم من صعوبة عمل التوقعات لكنها ممكنة. ان العمل في سوق فوركس يؤكد ذلك نسبة لان التحليلات تتضمن ايجابيات اكثر من مصادفات.
إننا اليوم نجد ان المجازفة والمخاطرة جزء لا يتجزأ من القيام بنشاط عمل في ظروف السوق، اي ببساطة يمكن القول ان القدر الحقيقي لنجاح اي مشروع او صفقة يمكن ان يختلف عما كان متوقعاً عند إتخاذ القرار. ولكن المضاربة في سوق المال تعتبر الأكثر مجازفة وخطورة لانه يمكن الخسارة نسبة لتعقد وصعوبة التنبؤ بسلوكيات السوق ولا يمكن ابداً ضمان نتيجة إيجابية.أن هذه الحقيقة تنفر الكثيرين من العمل في سوق المال بالرغم من انه اصبح في متناول الجميع بفضل تكنولوجيا الإتصالات الإلكترونية والقاعدة الضخمة لتحليل المعلومات.
المفهوم الثاني الخاطئ هو أن ربح شخص ما يجب أن تعادله بالضرورة خسارة اخرين. ولكن المضاربة في سوق فوركس ليست هي في حالات كثيرة علي حساب تغير اسعار العملة، لأنة توجد مجموعة كبيرة من المشاركين يستخدمون عمليات تغيير العملات لاغراض أخرى (الاستيراد والتصدير، الاستثمار والسياحة) لا تلعب تذبذبات الاسعار لاوقات قصيرة دوراًٌ هاماً بالنسبة لهم. وبفضل حرية تغيير العملات العالمية الاساسية الحرة بسعر عائم يحدده العرض والطلب تصبح عملية تغيير العملة في حد ذاتها مصدر دخل، اي ان العملة هي بضاعة مثلها مثل اي بضاعة اخري.
إن سوق العملات حقيقة مثله مثل اسواق النقد الأخري لا يكون أبداً في حالة توازن. إن حالتة يمكن وصفها بأنها حالة بحث دائم عن توازن منزلق.
ما هو المطلوب للنجاح في سوق العملة؟ أن المركبات الأساسية للوصول لذلك يمكن تشكيلها كالآتي:
· التنبؤ الصحيح بإتجاه تغير أسعار العملات؛
· تحقيق الحد الادني من الخسارة عندما تكون حالة السوق غير سارة؛
· التعامل المدروس مع الأموال المستخدمة في المتاجرة.
إن التنبؤ الصحيح بألأسعار يعتمد علي الدراسة العميقة للسوق. عادة تعين ثلاثة أشكال تحليلية للسوق: تحليل أخباري وتحليل فني وتحليل نفسي. ويكون الجمع المدروس والصحيح لهذه التحليلات الثلاثة هو الضمان للتنبؤ الصحيح في سوق العملة.
التحليل الاخباري يتضمن دراسة العوامل الاقتصادية والسياسية التي قد تؤثر علي سوق العملات. مثال لذلك تقارير سياسات بنك الإحتياطي المركزي الأمريكي، ومعاملات الإقتصاد الاساسية، وتصريحات رجال الدولة المهمين والأحداث المهمة الأخري. والهدف الرئيسي للتحليل الأساسي هو تحليل العوامل الرئيسية وتأثيرها علي ديناميكية الاسعار في سوق العملة. أن المتاجر في سوق فوركس يكون دائما علي إلمام بالوضع الراهن عالمياًٌ.
التحليل الفني وهو تحليل لحالة السوق ترتكز علي التغيرات السابقة للأسعار. وتستخدم في هذا التحليل الرسومات البيانة التي تعكس تغيرات الاسعار لفترة زمنية معينة. ويمكننا التحليل الفني كذلك من فهم حالة السوق العامة في الوقت الحالي، وبمؤشرات عدة يمكن التنبؤ بتغيرات الأسعار في المستقبل القريب. إن التحليل الفني يرتكز علي حقيقة أن حركة الأسعار تأخذ في ألإعتبار كل العوامل التي يمكن أن تؤثر علي السوق - اقتصادية وسياسية ونفسية والعوامل الأخري - أخذت كلها مسبقاً في الإعتبار عند تحديد الأسعار. و إذا كان السوق حقا سوقا فستتكون حركته نتيجة لقرارات عدد هائل من المشاركين اتخذوها بعد تحليلاتهم لقدر هائل من المعلومات عند قيامهم بعقد الصفقات. إن سلوك الاسعار هو نتيجة هذه القرارات، وبمراقبته يكون لديك مدخلاًً لكل المعلومات في هذا السوق. ان ما يلزم المتاجر حقيقة هو قليل - أن يعرف اتجاه حركة الأسعار. والتحليل الفني يعطي كماً هائلاً من الأدوات تمكننا من استخلاص تنبؤات مفيدة من الرسومات البيانية للأسعار.
التحليل النفسي هو تحليل سلوكيات المتاجرين في السوق وحالتهم النفسية وتوقعاتهم وآمالهم وتخوفاتهم. وهذا النوع من التحليل مهم جدا لان نسبة صحته عالية جداً. ويجب ان لا ننسي ان خلف محطات الحاسوب التي تعطي توقعات الاسعار بشر وعلي تصرفاتهم تعتمد في نهاية المطاف اسعار العملات.
إن الحجم اليومي لتداول العملات في سوق الفوركس تصل الي 3 ترليون دولار. و للمقارنة نذكر ان حجم نشاطات بورصة نيويورك للأسهم لا تتعدي 300 مليار دولار في اليوم، أي أنه يلزم نصف سنة لبورصة نيويورك لتصل حجم سوق العملات.
و لدي أسواق السندات و البيع المستقبلي (فيوتشر- FUTURE) إختلاف أساسي و قصور بالمقارنة بسوق العملات: إذ أنها تتوقف عن العمل في نهاية اليوم و تعاود العمل مع صباح اليوم التالي. و من الطبيعي أنه إذا كنت تتاجر في أسواق ألمانيا مثلاٌ و حدثت في امريكا احداث ذات تأثير كبير علي السوق، فإنك ربما تجد السوق عند بداية عمله مختلف إختلافاٌ كبيراُ عما توقعت.
إن سوق الفوركس ليس سوقاُ بألمعني الحرفي للكلمة، إذ أنه ليس لديه مركزاُ و ليس لديه مكانا معينا تمارس فيه المتاجرة. إن المتاجرة تمارس عن طريق الإتصال التلفوني و الإنترنت بالحاسوب في وقت واحد بين مئات البنوك حول العالم. مئات المليونات من الدولارات تباع و تشتري كل بضع ثوان، و هذا هو ما يسمي المتاجرة بالعملات.
يجمع سوق الفوركس أربع أسواق إقليمية: ألاسترالية و ألاسيوية و ألاوربية و ألامريكية. و تستمر عمليات المتاجرة فيه كل ايام العمل، و يعمل السوق علي مدار الساعة اي 24 ساعة في اليوم. و يلاحظ هدوء نسبي من الساعة 20:00 و حتي 01:00 بتوقيت غرينيتش، و يعزي ذلك لإغلاق بورصة نيويورك في الثامنة مساءاُ و بدء بورصة طوكيو العمل في الواحدة صباحاُ.
إن سوق العملات لا يتعلق بساعات عمل البورصات لان المتجارة تتم بين البنوك التي تقع في انحاء العالم المختلفة. و تقوم اسعار العملات بتغيرات كبيرة متعددة مما يساعد علي القيام ببعض العمليات التجارية خلال يوم واحد. من المعروف ان للانخفاضات تاثير كبير علي الاسواق المالية مما قد يؤدي الي انهيار الاسهم او السندات. أما سوق الفوركس فانخفاض الدولار الامريكي (علي سبيل المثال) يعني صعود سعر عملة اخري و لا يوجد اي انهيار مثل اسوق الاسهم او السندات.
تأسس سوق فوركس ( FOREX ) للمعاملات المالية بين البنوك عام 1971 عندما تحولت المعاملات في التجارة العالمية من استخدام قيم ثابتة للعملات لقيم التعويم. ويكون هذا ناتج مجموعة صفقات مالية يقوم بها وكلاء الأسواق المالية لتحويل كمية معينة من المال بعملة احدي البلدان لعملة بلد اخر بقيمة متفق عليها مسبقا لتاريخ معين. و يحدد سعر تحويل العملة المعينة بالنسبة لعملة اخري ببساطة: العرض والطلب للتحويل الذي يوافق عليه الطرفان.
ان حجم العمليات في سوق المال العالمي في نمو مطرد. يرتبط هذا بالتطور الكبير في التجارة العالمية و رفع الحظر علي العملات في كثير من البلدان. ان %80 من كل المعاملات هو عبارة عن مضاربات في سوق العملة الهدف منها الحصول علي ارباح من فروقات اسعار العملات. وتجتذب هذه المضاربات العديد من المشاركين سواء من المنظمات المالية أو المستثمرين الأفراد.
نتيجة للتطور الهائل في تكنولوجيا الاتصالات في العقدين الأخيرين تغير هذا السوق في حد ذاته لدرجة كبيرة. أن مهنة تاجر العملات التي كانت تحاط بهالة من السرية اصبحت جماعية تقريبا. ان الاتجار في العملات الذي كان حتي وقت قريب مقصورا علي البنوك الاحتكارية الكبري اصبح في متناول الجميع نتيجة للتجارة الالكترونية. وحتي اكبر البنوك تحبذ كذلك المتاجرة الالكترونية علي المعاملات الشخصية بين طرفين.
أن الهدف من سوق فوركس كمجال لاستخدام امكانيات الشخص المالية والعقلية والنفسية ليس هو ضربة حظ. ان البعض قد ينجح في ذلك ولكن ليس لأمد طويل. أن الميزة الأساسية لسوق العملات هي انه مكان للنجاح مستخدما الامكانيات الفكرية.
ومن الخصائص المهمة لسوق العملات هي خاصية التوازن بالرغم من ان هذا يبدو غريبا. فالكل يعلم ان الخاصية الأساسية للسوق المالية هي هبوطه المفاجئ. ولكن سوق فوركس يختلف عن سوق الاسهم في أنه لا يهبط. عندما تفقد الأسهم قيمتها يكون هذا انهيارا. أما اذا انهار الدولار مثلا فان ذلك يعني فقط ان عملة اخري صارت اقوي- مثالا لذلك الين الياباني الذي صار في بضعة اشهر من عام 1998 اقوي بالربع تقريبا بالنسبة للدولار. هذا وقد وصل هبوط الدولار لبعض الأيام في تلك الفترة لعشرات في المائة. بالرغم من ذلك لم يحدث انهيار للسوق واستمرت المعاملات كالعادة. في هذا ينحصر ثبات سوق العملات وما يرتبط بة من عمل. العملة هي بضاعة كاملة السيولة يمكن شراؤها او بيعها في كل الأوقات.
يعمل سوق العملة كل الوقت من غير توقف ولا يرتبط بساعات العمل المعينة للبورصة، فالمعاملات تكون بين بنوك تقع في اجزاء مختلفة من الكرة الأرضية. ان تغيرات أسعار العملة تكون بدرجة ملحوظة ولمرات عدة تكون كافية للقيام بعدة عمليات في كل يوم. فاذا كان لديك تكنولوجيا متاجرة مجربة و مضمونة يمكنك جعلها مجال عمل لا تقارن بفعاليته فعالية اي مجال اخر. ولذلك نجد البنوك الكبري تقتني اغلي المعدات وتستخدم عشرات اخصائي المتاجرة في الأقسام المختلفة لسوق العملة.
ان المنصرفات للدخول في هذا العمل ليست كبيرة. وحقيقة فإن احتياجات العمل في هذا المجال من درس ابتدائي واقتناء حاسوب وشراء خدمة المعلومات وقيمة التأمين لا تتعدي كلها معاً بضع آلآف من الدولارات وهذا مبلغ لا يمكن استثماره بجدية في اي مجال آخر. ومع وجود العرض الهائل من الخدمات في هذا المجال من السهل إيجاد وكيل متمرس في سوق العملة. ما تبقي بعد ذلك يعتمد علي المتاجر. نستخلص من هذا ان النجاح في هذا المجال يعتمد عليك شخصياً أكثر منه في أي مجال عمل آخر.
إن الشئ الأساسي للنجاح في هذا السوق ليس حجم المال الذي تدخل به السوق بقدر ما هوالتركيز الدائم عل دراسة السوق، وفهم ميكانيكياته ورغبات المشاركين. ينتج عن ذلك تحسين متواصل لطريقة عملك وتنظيم متاجرتك. هذا ولم يحدث ان نجح شخص في سوق العملات اعتمد علي رأس المال فقط.
لقد قطع نظام العملات العالمي طريقاً طويلاً في الألف عام من تاريخ البشرية ولكن التغيرات التي تحدث فيه اليوم الأكثر تشويقاً ولم تكن لتخطر علي بال أحد من قبل. هناك تغيران اساسيان يحددان الشكل الجديد للنظام العالمي للعملات:
· إن النقد ينفصل انفصالاً تاماًٌ الآن عن اي حامل مادي؛
· لقد مكنت تكنولوجيا الأتصالات وتبادل المعلومات القوية من جمع النظم المالية للبلدان المختلفة في نظام مالي عالمي واحد..
اسس الاتجار في سوق العملات الاجنبية
تعتبر بورصة العملات الاجنبية العالمية من اكبر الاسواق في العالم حيث يبلغ حجم مدخولاتها اليومية حولي 1.2 تريليون مليون دولا امريكي مما يجعلها صرحا شامخا يقلل من حجم جميع التعاملات مجتمعة بين اسواق العملات والاوراق المالية في العالم كله مجتمعة.
وهناك العديد من الاسباب وراء شعبية الاتجار في العملات الاجنبية واهمها هو مقدار القوة والنفوذ الذي يجلبه ذلك للفرد و ارتفاع نسبة السيولة على مدى 24 ساعة في اليوم في نفس الوقت الذي يكون فيه تكاليف التداول المرتبطة بالاتجار منخفضة
وبالطبع هناك العديد من المنظمات التجارية التي تساهم بشكل رئيسي في طرح العملات التي خلقتها انشطتها التجارية من الاستيراد والتصدير فقط لكن الشطر الاعظم من المدخولات هو ما تقوم به الشركات والمؤسسات المالية. وتبقى عمليات الاستثمار في العملات الاجنبية هي المجال الذي يفضله اللاعب المحترف الدولي في البورصة وهؤلاء هم الصناديق المالية والبنوك والسماسرة وعلى الرغم من ذلك اي مستثمر يمتلك معرفة كافية بعمليات ووظائف السوق بامكانه الانتفاع التام من جميع المميزات التي ذكرناها اعلاه.
وفي الصفحات التالية سوف نقوم بتقديم بعص المفاهيم الاساسية الخاصة بالاتجار في العملات الاجنبية. واذا كنت ترغب في المزيد من المعلومات يمكن لك الاشتراك في العضوية المجانية على هذا الموقع حيث يمكن لك تبادل وجهات النظر مع تجار العملات الاجنبية الاخرين والحصول على اية اجوبة لاسئلة تود ان تطرحها.
تعامل الهامش
من الطبيعي ان يكون الاتجار في العملات الاجنبية في الهامش ومن الممكن لمبلغ مودع صغير ان يتحكم في مواقف اكبر في السوق وبالنسبة للاتجار في العملات الرئيسية يتطلب بنك ساكسو ان يكون هناك ايداع هامش قدره 1%. ويعني هذا انه حتى يتم التعامل في مليون دولار امريكي فانت تحتاج لايداع 10000 دولار امريكي فقط على سبيل التأمين.
وبمعنى اخر ستكون قد حصلت على القدرة على التعامل في 100 ضعف لذلك وهذا يعني انك من الممكن مثلا ان تغير 2% من القيمة المنطوي عليها اتجارك مما ينتج عنها 200% ربح او خسارة على مبلغك المودع. انظر اسفله لامثلة محددة. وكما ترى هذا يتطلب اسلوب منظم للاتجار حيث ان فرص الربح والمخاطرة لا يستهان بها.
الفرق بين الأسهم و بورصة العملات
هل يوجد فرق بين الأسهم و بورصة العملات
وأيهما أفضل في الأرباح و التعامل ؟؟
نعم ، يوجد هناك فرق بين الأسهم و تجارة العملات
1- الأسهم هي أسهم مشاركة في رأس مال الشركة
وتحاول هذه الشركة دعم أسهمها في السوق ورفعها و ربما تصدر أي إشاعة عن الشركة تؤدي لتدهور السهم وخسارة
أما في تجارة العملات فيكون لرأس المال أكثر أماناَ بكثير , بسبب أن العملة عندما نشتريها تقوم الدولة أو دول الاتحاد بدعم العملة بشكل كبير ولا تتأثر العملة بأي إشاعات لأنه تكون على مستوى دول مثل عملة الإتحاد الأوروبي اليورو EURأو الولايات المتحدة الأمريكية أكثر العملات تداولUSDوبالتالي أيهما أفضل أن تقوم شركة بدعم أسهمها أو دول تدعم عملتها ... ؟؟ أيها أكثر آمن اقتصاد دولة أم اقتصاد شركة ؟
2- يمكنك بدأ التداول ببيع العملة و إغلاق الصفقة بشراء أو العكس وهذا لا يتوفر في بورصة الأسهم .
3- يعتبر سوق العملات أكثر الأسواق سيولة و نشاطا وربحا للمستثمر و الشركات و البنوك ويتم تداول عبر الانترنيت .
4- يمكنك سحب أي مبلغ في أي وقت من حسابك في البنك مباشرة بينما في الأسهم تنتظر حتى يباع السهم وتقبض ثمنه .
5- و الفارق الأكبر و الأهم هو أن الأسهم مدعومة من شركة / اقتصاد شركة /
أما العملة فهي مدعومة من دولة أو دول هذا مما يجعل اقتصاد البورصة قوي
ولا تتأثر بأي هزات . حيث في الأسهم تصدر إشاعات فقط تؤدي لخسارة قيمة السهم .
6- تستطيع وقف الخسارة في أي وقت في العملات وتقليل حجم الخسارة وبالإضافة يمكنك إصدار أمر تلقائي للجهاز لوقف الخسارة حتى و إن لم تكن مراقب الأسعار على الجهاز الكمبيوتر وذلك ببرمجة الكمبيوتر وإصدار أمر بيع أو شراء عندما يصل المؤشر عند نقطة معينة ...
فكانت بورصة العملات هدف المستثمر في الوقت الحالي ... بسبب أرباحها المرتفعة
و خسارة قليلة وسحب أي مبلغ من رأس المال في أي وقت ... جميع هذه العوامل جعلت
بورصة العملات الفوركس مكان المستثمر المفضل
كيف تحسب أرباحك وخسائرك
سنشتري الدولارات الأمريكية ونبيع الفرنكات السويسرية :
USD/CHF في سعر الصرف كان 1.4530 / 1.4527
الآن سنشتري عملة الدولار في سعر 1.4530، بلوت بـ 100.000$
بعد ساعات قليلة ينتقل السعر إلى 1.4550 ، وقررنا إغلاق الصفقة لأخذ الأرباح
إن السعر الجديد هو 1.4550 / 1.4547
وبمجرد أن أغلنا الصفقة كان الفرق بين 1.4530 و 1.4550 هو 20 نقطة أي 0.0020 $
إذا استخدما الصيغة الرياضية السابقة سنجد التالي :
(0.0001/1.4550) × لوت بـ 100.000$ = $6.87 لكل نقطة × 20 نقطة = 137.40$
العمل في سوق العملات الاجنبية
على الرغم من ان الغرض العام هو نفسه لكن الاتجار وعمليات سوق العملات الاجنبية تختلف قليلا عن تلك الموجودة في اسواق الاوراق المالية الاخرى وهناك بعض الامور القليلة التي يجب على المستثمر في سوق العملات الاجنبية ان يعرفها مثلا بخصوص سمات البيع والشراء في سوق العملات الاجنبية من المهم ان تعرف –مثلا- ان اسعار العملات دائما ما تكون ضمن أزواج من العملات. وجميع المتاجرات لهذا السبب تنتج عن عمليات تلقائية من الشراء لعملة ما وبيع الاخرى وعندما تعمل في سوق العملات الاجنبية عليك ان تنفذ عملية متاجرة واحدة في المرة الواحدة عندما تتوقع زيادة العملة التي تشتريها في القيمة مقارنة بتلك التي تبيعها. واذا زادت قيمة العملة التي اشتريتها عليك ان تبيع العملة الاخرى حتي تثبت على ربحك. لهذا تكون المتاجرة المفتوحة (او الموقف المفتوح) عبارة عن متاجرة يكون المستثمر من خلالها قد باع او اشترى زوج من العملات لكن لم يقم بعد باعادة البيع او الشراء بالقدر المساوي حتى يغلق الموقف.
ويجب ان يكون المتجرين في العملات عارفين بالطرق التي يتم بها عرض اسعار العملات. فالعملة الاولي في الزوج تعتبر العملة الرئيسية والاخري تعتبر العملة المقابلة او عملة السعر. وفي اغلب الوقت يكون الدولار الامريكي هو العملة الاساسية ويتم التعبير عن السعر بواقع وحدات 1 دولار امريكي لكل عملة مقابلة (على سبيل المثال دولار امريكي/ين ياباني او دولار امريكي/دولار كندي). والاستثناء الوحيد هو اليورو والجنيه الاسترليني والدولار الاسترالي حيث ان هذه تذكر اسعارها على انها "دولار لكل عملة اجنبية".
وغالبا ما يشتمل اسعار العملات الاجنبية على "عطاء" وسعر "الطلب" والعطاء هو السعر الذي يكون السمسار او التاجر على استعداد ان يشتري به مقابل العملة المقابلة. لكن الفارق بين اسعار الطلب والعطاء هي ما يسمي "الكشف".
وتكلفة عمل موقف في السوق تتحدد بناء على هذا الكشف والاسعار دائما ما تكون مكتوبة من خمس ارقام مثلا (136.70) ويكون الرقم الاخير من السعر هو ما يشار اليه كنقطة او ما يسمي "بيب" (موضع نقطي) وهو اصغر تغير في السعر من الممكن ان يكون السعر قد تعرض له. على سبيل المثال اذا تم تقديم سعر للدولار الامريكي/الدولار الكندي بسعر عطاء قدره 136.70 وسعر طلب قدره 136.75 يكون الموضع النقطي البالغ خمسة هو التكلفة من الربح. وهذا معناه بالضرورة خطوة محبذة في الموقف حتى يتم التساوي دون خسارة.
والهامش على سوق العملات الاجنبية ليس عبارة عن مبلغ مدفوع مقدما على مشتريات مستقبلية من العملات مثلما هو الحال في الاسواق الاخرى بل هو عبارة عن مبلغ مودع في حساب التاجر حيث يغطي ايه خسائر في المستقبل. والعملة النمطية في نظام الاتجار قد تصل الي 100:1 او اكثر ويقوم النظام تلقائيا بحساب المبالغ اللازمة للمواقف الجارية ويقوم ايضا بفحص توفر الهامش قبل تنفيذ ايه متاجرة.
وكما ترى، يتطلب الاتجار في سوق العملات الاجنبية عقلية مختلفة قليلا بخلاف تلك التي تتطلبها اسواق الاوراق المالية والسندات. لكن بسبب السيولة التامة وتعدد الفرص لارباح كبري وارتفاع مستويات القوة التي يمارسها المتاجر اصبحت سوق العملات الاجنبية ذات شعبية متزايدة بين المستثمرين. وعلى المتاجرين ان يكونوا دائما على وعي تام انه مع وجود فرص هائلة بالمكسب هناك مخاطر لا يتهان بها بالخسارة ولهذا عليه ان يتعرفوا بالكامل على جميع اساليب إدارة المخاطرة.
العملة الرئيسية والعملة المتغيرة
عندما تقوم بالاتجار ستحتاج لنوعين من العملات- على سبيل المثال من الممكن ان تشتري دولار امريكي وتبيع يورو او ان تشتري يورو وتبيع ين ياباني او اية مجموعة اخرى من العملات التي يتم التعامل فيها بشكل واسع لكن هناك دائما جانبان من التداول يسمى الجانب الطويل او ما قمت بشرائه والجانب القصير وهو ما قمت ببيعه وهذا يعني انك تفترض ان هناك عملة منهما لها قوة اكبر بالمقارنة بالاخرى.
وفي العادة (لكن ليس دائما) ما تكون عملة الاتجار اوالتداول هي الاعلى قيمة. عند الاتجار في الدولار الامريكي مقابل المارك الالماني تكون الطريقة المتعارف عليها في التداول هي شراء اوبيع مبلغ محدد من الدولار الامريكي مثلا مليون دولار امريكي. والموقف عند الاغلاق يكون ان الاتجار المقابل له قد تم اي بمقدار مليون دولار امريكي. ويكون المكسب او الخسارة واضحا في تغير المبلغ باليورو الدائن المدين بالنسبة للعمليتين. وبمعنى اخر يكون حجم مكسبك اوخسارتك مذكورا باليورو وهو ما يعرف لدي العاملين في المجال باسم عملة السعر. وكجزء من خدماتنا يقوم بنك سودكسو اوتوماتيكا بتغيير ارباحك وخسائرك بالعملة الرئيسية اذا اردت ذلك.
وهذا الاسلوب من التداول مختلف عن الاسواق المستقبلية على سبيل المثال عندما يكون المارك الالماني او الفرانك او الين هم عملة التداول الثابتة مما ينتج عنه ان تذكر كل الارباح او الخسائر بالدولار. ومن الممكن طبعا ان تختار الاتجار بهذا الاسلوب في اسواق العملات الاجنبية لكنه ليس الاسلوب المتعارف عليه.
الاتجار النقطي والمقدم
عندما تقوم بالتداول في سوق الاوراق المالية عادة ما يقدم لك سعر نقطي ومعنى هذا انه اذا لم تتخذ تخذت خطوات يتم تسوية المتاجرة التي قمت بها في يومين عمل. وبسبب حقيقة ان قانون الاستثمار في الاتحاد الاوروبي في الوقت الحالي لا يغطي متاجرات الاتجار النقطي في العملات الاجنبية فنحن لهذا نطلب منك ان تقوم بعمل الاتجار "مقدما" اي بتقديمه يومين عمل اخرين على الاقل. ويضمن هذا ان تكون معاملاتك قد تمت تحت اشراف الهيئات التشريعية لحمايتك وامنك الشخصيين. واذا كنت عميلا تجاريا قد لا تحتاج الي تحويل العملات للمدفوعات الدولية. واذا كنت مستثمرا سوف تحتاج الى تقديم المتاجرة لتاريخ لاحق. ومن الممكن ان يتم ذلك على اساس يومي او لمدة زمنية اكبر. وغالبا ما يقوم المستثمرون بتقديم متاجراتهم مقدما ما بين اسبوعا او اسبوعين او حتى عدة شهور اعتمادا على الاطار الزمني للاستثمار.
وعلى الرغم من تقديم المتاجرة لتاريخ مستقبلي يكون الموقف لازال مغلقا في اي وقت – حيث ان يكون الجزء الخاص بالاغلاق عندئذ هو ما تم تقديمه بنفس تاريخ القيمة المستقبلية.
كشف التداول مع انعدام العمولة
عند تداول العملات الاجنبية نقدم لك كشف بالتعاملات التي تعرض مستويات شراء او بيع لعمليات الاتجار الخاصة بك وبمجرد ان تقبل هذه الاسعار المطروحة وان تتلقى تاكيدا من المتاجرين تعتبر عملية المتاجرة قد تمت. ولايوجد اية حاجة للاتصال بمقر التداول ولا يوجد اية عمليات تاخير تضيع الوقت ومن الممكن ذلك بفضل توضيح الاسعار مباشرة على الخط الالكتروني كما هي في نفس اللحظة وهي ايضا من المميزات العظيمة لعمليات الاسواق المتطلبة للحركات السريعة. ومن الممكن ان ترى مواقع التداول وتعرف ما اذا كانت طلبياتك قد تمت تعبئتها ام لا.
ويعتبر كشف المعاملات نمطيا عبارة عن 3-5 نقاط من شروط السوق الطبيعية بمعنى ان الدولار الامريكي/اليورو هو 1.7780-85 ومعنى هذا انه يمكنك ان تبيع الدولار الامريكي مقابل اليورو بسعر 1.7780 وان تشتريه بسعر 1.7785 وانه لا توجد اية تكاليف اخرى او عمولات او رسوم تداول اوتغيير.
ويضمن هذا مقدرتك على ان تدخل وتخرج من عمليات تداول في ظل وجود هامش خطأ بسيط جدا ومن الممكن للعديد من المتاجرين لذلك القيام بالعديد من التعاملات في اليوم الواحد بشرط ان يكون تتراوح تغيرات السعر في اليوم النمطي للدولار/اليورو بحوالي 150-200 نقطة.
اامثلة الاتجار في العملات الاجنبية
المثال 1
هناك مستثمر له مبلغ هامش مودع لدي بنك ساكسو قيمته 10000 دولار امريكي
يتوقع المستثمر ان يرتفع الدولار الامريكي مقابل الفرانك السويسري ولهذا يقرر ان يشتري 2000000 دولار امريكي – اي 2% من اعلى حد ممكن للتعرض بحدود 1% من هامش تحريك التداول في العملات الاجنبية.
يقوم بنك ساكسو بتقديم سعر له قيمته 20-1.5515 ويقوم المستثمر بشراء الدولار بسعر 1.5520.
اليوم 1: يقوم بشراء 2000000 دولار امريكي مقابل فرنك سويسري 1.5520 = بيع الفرنك السويسري بمبلغ وقدره 3104000
بعد ذلك باربعة ايام يكون الدولار قد ارتفع الى 1.5745 فرنك سويسري ويقرر المستثمر ان يحصل على ارباحه.
بناء على الطلب يقوم بنك ساكسو بتقديم سعر للمستثمر قدره 50-1.5745 وبهذا يقوم المستثمر بالبيع بسعر 1.5745.
اليوم 5: يبيع 2000000 دولار امريكي مقابل 1.5745 فرنك سويسري = يشتري 3149000 فرنك سويسري.
حيث ان جانب الدولار من هذه المعاملة يتعلق بمبلغ دائن ومدين من الدولار قدره 2000000 دولار امريكي لن يظهر حساب المستثمر اي تغير. ويكون حساب الفرنك السويسري هو ما يظهر مدين مبلغ 3104000 فرنك سويسري ومبلغ دائن مقداره 3149000 فرنك سويسري وبسبب بساطة هذا المثال وقصر الوقت الزمني الخاص بالمعاملة قمنا بالتغاضي عن تبادلات اسعار الفائدة التي تغير بشكل هامشي حساب الربح.
وتكون نتيجة هذا ربح قدره 45000 فرنك سويسري اي حوالي 28600 دولار امريكي اي = 28.6% ربحا على مبلغ مودع قدره 100000 دولار.
المثال 2:
يقوم المستثمر بتتبع السعر المقارن بين اليورو والين الياباني حيث يعتقد ان السوق سوف يتعرض لسقوط. وبما انه غير واثق تماما من هذه المعاملة فهو يستخدم عنصر قوة اقل بخصوص المبلغ المودع. فيختار ان يسأل التاجر عن سعر بالمليون يورو. ويتطلب هذا هامشا قدره 1000000 x 5% = 10000 يورو = حوالي 52500 دولار امريكي (يورو/ دولار هو 1.05).
يقوم التاجر بتقديم سعر قدره 10-112.05 ويقوم المستثمر ببيع اليورو بسعر 112.05.
اليوم 1: يبيع 1000000 يورو مقابل الين الياباني 112.05 = يشتري 112050000 ين ياباني
يقوم بحماية موقفه بامر توقيف الخسارة لاعادة شراء اليورو بسعر 112.60. وبعد يومين تنشط عملية التوقيف حيث ان اليورو يصبح له موقف اقوي قصير الامد على الرغم من توقعات المستثمر.
اليوم 3: يقوم بشراء 1000000 يورو مقابل 112.60 الين الياباني = يبيع 112600000 الين الياباني
حيث ان جانب اليورو من هذه المعاملة يتعلق بمبلغ دائن ومدين من الدولار قدره 1000000 يورو لن يظهر حساب اليورو اي تغير. ويكون حساب الين الياباني هو ما يظهر مبلغ مدين 112.05 مليون ين ومبلغ دائن مقداره 112.06 ين وبسبب بساطة هذا المثال وقصر الوقت الزمني الخاص بالمعاملة قمنا بالتغاضي عن تبادلات اسعار الفائدة التي تغير بشكل هامشي حساب الربح.
وينتج عن ذلك خسارة مقدارها 0.55 مليون ين ياباني = حوالي 5300 دولار امريكي (الدولار الامريكي للين الياباني حوالي 105) = 5.3% خسارة على المبلغ المودع الاصلي البالغ 100000 دولار امريكي.
المثال 3:
يعتقد المستثمر ان الدولار الكندي سيكون اقوي في مقابل الدولار الامريكي وهي وجهة نظر طويلة الامد ولهذا فهو يعمل موضعا صغيرا يسمح له بتبادلات اوسع نطاقا في السعر:
يطلب من بنك ساكسو سعر 1000000 دولار امريكي مقابل الدولار الكندي ويقوم التاجر بتقديم سعر 95-1.5390 ويقوم المستثمر بالبيع بسعر 1.5390 ويكون بيع الدولار الامريكي المقابل المساوي لشراء الدولار الكندي.
اليوم 1:
يبيع 1000000 دولار امريكي مقابل 1.5390 دولار كندي ويقوم بعمل الموضع لمدة شهرين مستقبلا سعر تقديمي قدره 1.5357 دولار كندي = يشتري 1535700 دولار كندي لمدة 61 يوما بسبب تفاوت سعر الفائدة.
بعد شهر تكون الحركة المطلوبة قد تمت ويقوم المستثمر باعادة شراء الدولار الامريكي بسعر 1.4880 ويقوم بتقديم موضعه لمدة شهر حتى يتماشي مع البيع الاصلي ويكون سعر التقديم المتفق عليه هو 1.4865.
اليوم رقم 31:
يشتري 1000000 الدولار الامريكي مقابل 1.4865 دولار كندي = يبيع 1486500 دولار كندي لمدة 61 يوما.
اليوم رقم 61:
تكون المعاملتان قد استقرتا وتدخل العمليات الدفاتر ويتم تأمين الربح على مدة 31 يوما ومن الممكن استخدامها لاغراض الهامش قبل 61 يوما.
ويستقبل حساب الدولار الامريكي مبلغ مدين ودائن قدره 1000000 دولار امريكي ولا يظهر اي تغير على الحساب. اما حساب الدولار الكندي فيودع فيه مبلغ 1535700 دولار كندي ويسحب منه مبلغ 1486500 دولار كندي حيث يكون الربح هو 49200 دولار كندي اي حوالي 33100 دولار امريكي = ربحا قدره 33.1% على مبلغ الايداع الاصلي البالغ 100000 دولار.
التعامل مع الاحصائيات
الموازنة التجارية
الموازنة التجارية هي عبارة عن الفارق بين الصادرات والواردات للسلع والخدمات المادية. ومستوى الموازنة التجارية والتغيرات في الصادرات والواردات امور تتبعها اسواق العملات الاجنبية بشكل كبير.
وتعتبر الموازنة التجارية من اهم المؤشرات على توجهات سوق العملات الاجنبية واذا نظرنا لها على حدة نجد ان مقاييس الصادرات والواردات من اهم المؤشرات الخاصة بالنشاط الاقتصادي ككل في اقتصاد ما.
وغالبا ما يكون من الاهمية ان نتفحص معدلات نمو توجه ما بخصوص الصادرات والواردات على حدة. حيث ان توجهات انشطة الصادارت تعكس الموقف التنافسي للدولة المعنية وايضا تقوي من موقف نشاطها الاقتصادي بالخارج. وتعكس انشطة الاستيراد موقف النشاط الاقتصادي المحلي.
وبشكل نمطي تكون الدولة تعاني من عجز بالموازنة التجارية بما يعني ان عملتها ضعيفة بسبب الاستمرار في البيع التجاري لعملتها ومن الممكن ان تتم موازنة هذا عن طريق تدفقات الاستثمار المالي لمدد زمنية طويلة.
تنقسم المضاربة على العملات إلى عدة أنواع
المضاربة الآنية
وتتحرك فيها أسعار العملات بين ثانية وأخرى، وهي تستلزم أن يكون المضارب أمام شاشات الأسعار دائمًا، ويتميز هذا النوع من المضاربات بالسرعة، وأنه يمكن أن يتم إجراء عدد كبير من العمليات في اليوم الواحد ولا يمكن تحديد الربح أو الخسارة فيها.
المضاربة على عقود المستقبل
وهي المضاربة على العملات في المستقبل بناء على سعر مستقبلي متوقع؛ حيث يتم العمل فيها وفق تكنيك مختلف عن أنواع المضاربات الأخرى، وفي الغالب تخضع لتوقعات المضاربين المبنية على ما يتوفر لديهم من بيانات ومعلومات عن حرالعملات الحالية والمستقبلية واقتصاديات الدول
مضاربة المشتقات
وهو نوع يعتمد على خطط معينة لدخول السوق والخروج منها، ويتم تحديد نسبة الخسارة التي يمكن تحملها قبل بدء المضاربة، وأهم ما يميز هذا النظام أنه يتم تجهيز الخطط والدخول بها إلى السوق، وحاليًا تبيع شركات الاستشارات في هذا المجال أقراصًا ممغنطة أو CD عليها تلك الخطط ويمكن أن تصل تكلفتها إلى 250 ألف دولار الممغنط الواحد ، ويكون المضاربون في هذا المجال من الشركات الكبرى وفي هذه النوعية من المضاربات يتم الربط بين أسعار الصرف ومتغيرات أخرى مثل أسعار النفط أو أسعار الذهب أو أسعار إحدى السلع مثل القمح وغيره.
المضاربة التبادلية
وهذا النوع يقتصر على أصحاب شركات التصدير والاستيراد؛ حيث تتم المضاربة على ثبات قيمة العملة، ويكون الربح للمصدر والمستورد من إجمالي تغيير أسعار الصرف لعمليات التصدير والاستيراد معًا
|